العلامة المجلسي
115
بحار الأنوار
توضيح : قال في النهاية : فيه : من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا أي طلبا لوجه الله وثوابه ، والاحتساب من الحسب كالاعتداد من العد ، وإنما قيل لمن ينوي بعمله وجه الله احتسبه ، لان له حينئذ أن يعتد عمله فجعل في حال مباشرة الفعل كأنه معتد به ، والحسبة اسم من الاحتساب كالعدة من الاعتداد والاحتساب في الاعمال الصالحات ، وعند المكروهات هو البدار إلى طلب الاجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البر والقيام بها على الوجه المرسوم فيها ، طلبا للثواب المرجو منها ، ومنه الحديث من مات له ولد فاحتسبه أي احتسب الاجر بصبره على مصيبته يقال : فلان احتسب ابنا له ، إذا مات كبيرا ، وافترطه إذا مات صغيرا ، ومعناه اعتد مصيبته به في جملة بلايا الله التي يثاب على الصبر عليها انتهى ، وقال في المغرب : احتسب ولده معناه اعتد أجر مصابه فيما يدخر 3 - الخصال : عن الخليل بن أحمد ، عن المخلدي ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن عبد الله بن وهب ، عن عمر بن الحارث ، عن أبي غسانة المعافري ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أثكل ثلاثة من صلبه فاحتسبهم على الله عز وجل وجبت له الجنة ( 1 ) . 4 - ومنه : عن محمد بن جعفر البندار ، عن أبي العباس الحمادي ، عن محمد ابن علي الصايغ ، عن عمر بن سهل ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن أبي سلام الأسود ، عن أبي سالم راعي رسول الله صلى الله عليه وآله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : خمس ما أثقلهن في الميزان : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، والولد الصالح يتوفى لمسلم فيصبر ويحتسب ( 2 ) . 5 - ثواب الأعمال : عن أبيه ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن علي بن سيف ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه سيف بن عميرة عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن عمر بن عنبسة السلمي قال :
--> ( 1 ) الخصال ج 1 ص 85 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 128 .